سيد سعيد


 

 أتابع بحكم اهتمامى بقضايا الشأن العام، ما يدور من هوس وتكهنات حول التعديل الوزارى الذى سيعلن عنه تحت قبة البرلمان بعد ساعات قليلة، وهالنى حجم التكهنات وطرح أسماء الوزراء الذين سيخرجون من التشكيل الجديد للحكومة، فهذه التكهنات والاستنتاجات لن تقدم ولن تؤخر، ولم يعد هناك جديد يفتح شهية الناس للاهتمام به، سواء صحت التكهنات بخروج البعض والإبقاء على البعض الآخر، وهو ما يدفعنى للتساؤل عن جدوى بقاء الحكومة بأكملها.. ماذا قدمت تلك الحكومة، أو بمعنى أكثر دقة، ماذا قدم الوزراء الذين لم يشملهم التغيير لكى يمكن قبول الإبقاء عليهم، أكاد أجزم بأن الوزراء أنفسهم لا يعرفون سر الإبقاء عليهم، فهناك قناعة لديهم ولدى الجميع، بأن الوزير فى بلادنا /بلادنا فقط دون سائر بلاد الدنيا، لا يعرف على وجه الدقة، لماذا جاءوا به للمنصب، ولماذا أبعدوه، فالوزير يتولى منصبه ولا يملك منهجًا أوخطة معينة، ولا يوجد تنفيذ لتوجيهات أو تعليمات تلقاها، كما لا يوجد تنسيق بين الوزارات المتماسكة فيما بينها.

 

 أما التغيير فهو أن الحكومة تعرض الأسماء ومجلس النواب يوافق على ما جاء فى عرض رئيس الوزراء، هذا ما اعتدنا عليه / اللهم إذا كان هناك جديد هذه المرة.

 

على الجميع معرفة أن الحكم على أداء الحكومة، لا تحكمه الدعاية عن الشخص أو مدى قربه وبعده من دوائر صناعة القرار، إنما يترجمه الواقع على الأرض ويراه المواطن ملموسًا، فإذا كانت تلك الحكومة بلا برنامج فيجب إقالتها فورًا، وليس إجراء تعديل طفيف أو موسع فى صفوفها، ثم هناك سؤال، أرى أنه مهم، هل هذه الحكومة التزمت بما قطعته على نفسها أمام البرلمان، سواء فيما جاء ببيانها أو من خلال التقرير الربع سنوى، مجرد تساؤل!

 

من الآخر هذه الحكومة عاجزة تمامًا عن تلبية احتياجات وطموحات المواطنين، فضلا عن ضرورة معرفة أنها وراء الغضب المجتمعى، جراء سياساتها الفاشلة، وبالتأكيد ليس هناك من المواطنن البسطاء من ينتظر خيرًا، والتغيير سيتم على طريقة "شالوا ألدو، حطوا شاهين"، فلا شىء سيتغير، وفى النهاية أقول عبارة واحدة.. هذه الحكومة ليس لديها رصيد عند هذا الشعب المطحون من الفقر وغلاء الأسعار.



عدد المشاهدة : 1020



انشر الصفحة
إطبع الصفحة

علق بواسطة حسابك على الفيس بوك


ضع تعليقا




التعليقات السابقة


  • التعليق بواسطة :



 حققية الإهمال الأمنى فى تفجيرات الكنائس


  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large

 قناة CBC
 قناة صدى البلد
 قناة دريم 1
 لايف قناة اون تى في
 قناة النهار

هل تنجح الحملة الوطنية "الانضباط أسلوب حياة" فى إعادة الانضباط للشارع المصرى ؟



نعم 72
لا 33
لااهتم 2





  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large



شارك الصفحة مع أصدقائك على :
Bookmark to: delicious Bookmark to: Digg Bookmark to: technorati Bookmark to: Yahoo Bookmark to: Stumbleupon Bookmark to: Google Bookmark to: reddit Bookmark to: facebook Bookmark to:furl
© جميع الحقوق محفوظة لجريدة صوت الملايين لسنة 2013 |تصميم وتطوير :