جريدة صوت الملايين
رئيس مجلس الإدارة
سيد سعيد
نائب رئيس مجلس الإدارة
د. محمد أحمد صالح
رئيس التحرير
محمد طرابية

صحافة وتوك شو   05/04/2014

العرب اللندنية: المحظورة تنوى نقل مقارها إلى تونس بعد قرار بريطانيا

وكالات

 

أكدت "العرب اللندنية" أنها حصلت على معلومات من مصادر إخوانية اعتزام الجماعة نقل مقرّ التنظيم الدولي ومكاتبها الإعلامية خلال الفترة المقبلة من لندن إلى تونس – بعد حظر بريطانيا - وأنّ زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الخميس إلى تونس، قد تكون لها صلات بهذا التوجّه.

 

ووفق الصحيفة فقد أكّدت المصادر أنّ تونس هي الأقرب لانتقال قيادات الإخوان إليها في ظلّ الضغوط الخليجية على قطر والتحقيقات البريطانية حول أنشطة الجماعة , وإنّ التحقيقات البريطانية لن تكون في صالح الجماعة، وبالتالي ستجد الجماعة نفسها مطالبة بالخروج من لندن خشية الملاحقة الأمنية والمحاصرة الاقتصادية، لافتا إلى أنّ تونس تعدُّ الأنسب في ظلّ وجود “حركة النهضة” الإسلاميّة وزعيمها الغنوشي الذي سبق وأعلن استعداده لمنح اللجوء لإخوان مصر.

 

وكان الغنوشي قد صرّح، في وقت سابق أنّ تونس قد تمنح اللجوء السياسي، إذا طالب بذلك الإخوان في مصر، لأنّها تلتزم بدعم اللاجئين، وبالتالي تنطبق عليها ترتيبات إعطاء اللجوء السياسي لمن يستحقه.

 

وأشارت تقارير إعلامية تونسية إلى أنّ الشيخ تميم اقترح على السلطات التونسية استضافة مؤقتة لقيادات إخوانية تعتزم الدوحة ترحيلها من قطر، إلى حين إيجاد تسوية لملف الجماعة التي يتزايد نفوذها انحسارا مع بدء عواصم أوروبية في اتخاذ إجراءات قد تسهم في نسف مخططاتها، بدءا بالقرار البريطاني بإجراء تحقيق حول وضع الإخوان في المملكة المتحدة.

 

يأتي هذا بعد أن ضاقت السبل بالجماعة في القارة الأميركية بعدما وافق البرلمان الكندي بأغلبية أعضائه على اعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية، وسيتم تحويل الطلب إلى الحكومة لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية لتفعيل القرار.

 

وكان البرلمان الكندي قد صوت أمس على قرار إدراج جماعة الإخوان على لائحة المنظمات الإرهابية بأغلبية الأعضاء.

 

على هذا الصعيد، أثارت زيارة أمير قطر إلى تونس موجة من الانتقادات والامتعاض الشديدين لدى عدد من الشخصيات السياسيّة البارزة ونشطاء المجتمع المدني، وذلك رغم أنّ الزيارة لم تحظ بتغطية إعلامية بارزة كتلك التي ترافق زيارات سائر زعماء العالم إلى تونس بعد الثورة.

 

 

 

من جانبه، قال حسان قصّار، القيادي في الجبهة الشعبية ونائب أمين عام حزب البعث في تونس، إنّ هذه الزيارة تأتي في سياق فكّ العزلة الإقليمية التي فرضتها الدوحة على نفسها وانحسار دور حلفائها من حركات الإسلام السياسي في كل من مصر وتونس.

 

وأشار قصّار إلى الدور التخريبي القطري في العالم العربي من خلال احتضانها لقيادات التنظيم العالمي للإخوان، مضيفا أنّ جميع القوى الديمقراطية في تونس تستهجن الزيارة وتنظر إليها على أنّها دعم مباشر لحركة النهضة وحزب الرئيس المرزوقي.


مقالات مشتركة