وزير العمل: الخميس المقبل إجازة رسمية للعاملين في القطاع الخاص بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو       تفاصيل اجتماع وزير الخارجية مع كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة       وزيرة التخطيط : فتح المجال للقطاع الخاص لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية       بعد رفع الايقاف .. رمضان صبحي يقود بيراميدز أمام الاهلى الاثنين المقبل       تفاصيل بطولة كأس السوبر المصرى بالإمارات       لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى تجتمع اليوم لبحث سعر الفائدة بالبنوك       الأرصاد : موجة شديدة الحرارة لمدة 5 أيام       وزير الصحة يدعو طبيبة مستشفى سوهاج وزوجها لزيارته في الوزارة يوم الإثنين القادم       تفاصيل مفاجأة أمال ماهر للجمهور السعودى       على مسئولية خالد عبدالغفار وزير الصحة : انتهاء أزمة الدواء خلال 3 اشهر من الآن       اللجنة الاوليمبية المصرية تدرس حظر استخدام الهواتف المحمولة خلال دورة الألعاب الأوليمبية فى باريس  
جريدة صوت الملايين
رئيس مجلس الإدارة
سيد سعيد
نائب رئيس مجلس الإدارة
د. محمد أحمد صالح
رئيس التحرير
محمد طرابية

زى النهاردة   25/03/2016

اغتيال الملك السعودي فيصل بن عبدالعزيز 25 مارس 1975

 ولد الملك السعودي الراحل فيصل بن عبدالعزيز، في الرياض وفي 1906، وهو الابن الثالث للملك عبد العزيز الذكور من زوجته الأميرة طرفة بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ، وقد تربى في بيت جديه لأمه وتلقى على يديهما العلم بعد وفاة والدته حين كان عمره 6 أشهر.

 

أدخله والده الملك عبد العزيز في معترك السياسة في سن مبكر، وبعثه في مهام دبلوماسية لأوروبا وكان عمره 13 سنة كما رأس وفد المملكة إلى «مؤتمر لندن» في 1939 حول القضية الفلسطينية ( مؤتمر المائدة المستديرة) كما كلفه بقيادة القوات السعودية لتهدئه الوضع المتوتر في عسير في 1922وفي 1925 توجه جيش بقيادته للحجاز، واستطاع تحقيق النصر والسيطرة على الحجاز.

 

وفي 1926 عينه الملك عبد العزيز نائبًا عامًا له كما عين في 1927 رئيسًا لمجلس الشورى وفي 1932 عين وزيرا للخارجية كما شارك في 1934 في الحرب السعودية اليمنية، وفي 9 أكتوبر 1953 أصدر والده الملك عبد العزيز أمرًا بتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى كونه وزيرا للخارجية وبعد وفاة والده تسلم أخيه سعودالحكم وعينه وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية.

 

وفي 1954 أرسله الملك سعود لبعض الدول نيابة عنه ثم عينه الملك سعود بالإضافة لكونه رئيسًا لمجلس الوزراء وزيرً اللمالية ووزيرًا للداخلية، وفي 1960 ظهرت توترات شديدة بينه وبين الملك سعود الذي قرر أن يسحب منه الوزارات التي يتولاها ويكون نائبًا لرئيس مجلس الوزراء فقط، كما عانى الملك سعود في سنوات حكمة الأخيرة من أمراض متعددة وكان يذهب للخارج للعلاج كما اتسعت بينهما شقة الخلاف وانتهي الأمر في في 1 نوفمبر 1964 حين اجتمع علماء الدين والقضاة والمفتى وقاموا بخلع الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود.

 

وفي 2نوفمبر1964بويع فيصل ملكًا وحقق طفرة تنموية على أكثر من صعيد كالزراعة والصناعة والاستثمار والثروة الحيوانية والري والثروة السمكية والخدمات الصحية والطرق والمطارات والتعليم وكان مهتما بالقضية الفلسطينية، ودافع عنها عالميًا، ورفض الاعتراف بإسرائيل.

 

وعلى الرغم من الخلافات بينه وبين الرئيس عبد الناصر، إلا أنه بعد حرب 1967 وفي مؤتمر القمة العربية في الخرطوم تعهد بتقديم معونات مالية سنوية حتى تزول آثار الحرب على مصر، كما أنه قرر مع عده دول عربية بقطع البترول أثناء حرب أكتوبر و«زي النهاردة» في 25 مارس 1975 قام الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود بإطلاق النار عليه وهو يستقبل وزير النفط الكويتي عبد المطلب الكاظمي في مكتبة بالديوان الملكي.


مقالات مشتركة