وزير العمل: الخميس المقبل إجازة رسمية للعاملين في القطاع الخاص بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو       تفاصيل اجتماع وزير الخارجية مع كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة       وزيرة التخطيط : فتح المجال للقطاع الخاص لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية       بعد رفع الايقاف .. رمضان صبحي يقود بيراميدز أمام الاهلى الاثنين المقبل       تفاصيل بطولة كأس السوبر المصرى بالإمارات       لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى تجتمع اليوم لبحث سعر الفائدة بالبنوك       الأرصاد : موجة شديدة الحرارة لمدة 5 أيام       وزير الصحة يدعو طبيبة مستشفى سوهاج وزوجها لزيارته في الوزارة يوم الإثنين القادم       تفاصيل مفاجأة أمال ماهر للجمهور السعودى       على مسئولية خالد عبدالغفار وزير الصحة : انتهاء أزمة الدواء خلال 3 اشهر من الآن       اللجنة الاوليمبية المصرية تدرس حظر استخدام الهواتف المحمولة خلال دورة الألعاب الأوليمبية فى باريس  
جريدة صوت الملايين
رئيس مجلس الإدارة
سيد سعيد
نائب رئيس مجلس الإدارة
د. محمد أحمد صالح
رئيس التحرير
محمد طرابية

زى النهاردة   06/08/2016

اغتيال شهبور بختيار رئيس وزراء إيران 6 أغسطس 1991

 في إيران، عام ١٩١٤، ولأسرة ثرية من قبائل بختيار المعروفة بولائها للشاه، ولد شهبور بختيار، وأتم دراساته الثانوية والجامعية في لبنان ثم حصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة السوربون.

 

 

وتطوع للقتال مع الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب عاد إلى إيران، عام ١٩٤٦، وانتخب نائبًا لرئيس جمعية الصداقة الفرنسية الإيرانية، ثم عضوًا قياديًا في مجموعة الكفاح القومى التابعة للجبهة الوطنية، التي شكلها السياسى الإيرانى محمد مصدق.

 

وفى الحكومة القصيرة، التي شكلها رئيس الوزراء الإيراني، الأسبق محمد مصدق، من ١٩٥١ إلى ١٩٥٣، شغل «بختيار» منصب وكيل وزارة العمل، وعندما عاد الشاه بالقوة إلى إيران فتح بختيار مكتبا خاصا، وعمل بالمحاماة وفى السنوات اللاحقة اعتقل بختيار بسبب نشاطاته السياسية المعارضة لحكم الشاه.

 

وسجن 6 سنوات، أفرج عنه بعدها ورقى إلى منصب نائب رئيس الجبهة القومية كما كان عضوا قياديا في حزب إيران، ورفض المشاركة في المظاهرات، التي كان العلماء الشيعة ينظمونها ضد حكم الشاه رضا بهلوى.

 

وفي يناير ١٩٧٩، حاول الشاه احتواء ثورة الإسلاميين داخل إيران فعين بختيار رئيسا للوزراء، وأثناء توليه منصبه حل «السافاك» «البوليس السرى» وأطلق سراح المعتقلين السياسيين، وأعطى ترخيصا للعديد من الصحف المعارضة، لكن كل تلك الجهود توقفت بعدعودة آية الله روح الله الخومينى من منفاه في فرنسا في أول فبراير ١٩٧٩.

 

وظل بختيار على موقفه المعارض للثورة الإيرانية، واعتبرها ضد الليبرالية والعلمانية، التي كان يؤمن بها ثم انهارت حكومة بختيار بسرعة، بسبب الخلافات التي دبت بينه وبين قادة الثورةالإسلامية،فاختفى عن الأنظار إلى أن استطاع الفرار إلى فرنسا في أبريل ١٩٧٩.

 

وهناك أسس حركة المقاومة الوطنية في المنفى، وكان بختيار قد نجا من محاولتى اغتيال، وقتل في الثالثة «زي النهاردة» في ٦ أغسطس ١٩٩١، ووجد مقتولا بعدة طعنات في الصدر في بيته بباريس.

 

وقد اتهم على وكيلى راد مع اثنين آخرين بقتل بختيار، ولاحقا بعد صدور حكم عليه بالسجن المؤبد في ١٩٩٤ أطلقت فرنسا سراحه وسلمته إلى إيران في مقابل إطلاق سراح أكاديمية فرنسية اتهمت بالتجسس على إيران، وتردد على نطاق واسع أن القتلة من أنصار مؤسس الجمهورية الإسلامية الراحل، آية الله الخومينى.


مقالات مشتركة