جريدة صوت الملايين
رئيس مجلس الإدارة
سيد سعيد
نائب رئيس مجلس الإدارة
د. محمد أحمد صالح
رئيس التحرير
محمد طرابية

تحقيقات وملفات   19/03/2015

مبارك:لو كنت حرا لفوضت السيسى فى حربه ضد الإرهاب..ولا أهتم عندما لا يُذكر اسمى باحتفالات أكتوبر أو تحرير طابا..وسيعلم بسطاء الإخوان أنهم كانوا على ضلال

كتب..ساره حسن

 

 نشرت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، حوارا لها مع الرئيس الأسبق حسنى مبارك، والتى أجرته معه خلال مكالمة هاتفية مساء أمس الأربعاء، حيث حرصت السعيد على التواصل الهاتفى مع مبارك لتهنئته بمناسبة حلول ذكرى تحرير طابا.

 

 وروت السعيد، السبب والطريقة التى جعلتها تحاول الاتصال بالرئيس السابق، قائلة: "اليوم ذكرى تحرير طابا والتى سجلها التاريخ كأحد إنجازات الرئيس حسنى مبارك، ولأن البعض يتعمد التغافل عن ذكر اسمه أو إنجازاته، سعيت لمقابلته".

 

وأضافت قائلة، "يؤلمنى أن يصل الفجور فى الخصومة عند البعض إلى درجة تعمد نسيان التاريخ وكأن التاريخ يشكل وفق أهواء البعض لا وفق أحداث تاريخية تسجل وتؤرخ".

 

وأوضحت الكاتبة الصحفية الكويتية، أن الوصول للرئيس مبارك ليس بالسهولة التى يراها البعض فهناك دوائر مغلقة من الصعب تجاوزها، مضيفة: "لأصل فى نفس يوم تحرير طابا لابد من الإلحاح الممل".

 

 وواصلت: "نجحت بالوصول للرئيس مبارك وبدأت أستحضر مشاهد قبل سماع صوته أهمها جملته الشهيرة فى خطابه الأخير كرئيس لجمهورية مصر عندما قال: "سيحكم التاريخ".

 

وقالت السعيد، "كان الرئيس مبارك يراهن على أن التاريخ سيحكم ماله وما عليه ولكن ما شهدناه خلال الـ4 سنوات للأسف تعمد لمحو تاريخ بطل من أبطال مصر عمود خيمة العرب"، على حد قولها، مضيفة "قد يغفل أحدهم عن ذكر دور الرئيس مبارك فى حرب أكتوبر والذى سجله الراحل أنور السادات عندما قال عبارته الشهيره "إسرائيل يعرفونه جيداً".

 

وأردفت، "لكن أن تغفل عامداً متعمداً أن طابا تحررت وعادت لمصر فى عهد الرئيس مبارك لأنك تريد أن توحى بأنه بلا إنجاز فهذا فجور فى الخصومة".

 

وعن شعورها أثناء محادثة مبارك، قالت: "حادثت الرئيس وقلبى يرجف لأنه مبارك زعيم مصر لـ 30 سنة، وقبل أن أنطق بكلمة شعرت أن كل الأسئلة التى كنت أريد أن أسألها طارت من رأسة، فاجأنى الرئيس بأنه بدأ الحوار قائلاً: اليوم ذكرى تحرير طابا وأنا كاتب كام ورقة بخط إيدى سأرسلها لكِ اقريهم.. قلتله هل أنشرهم قال لا مانع".

 

وتابعت، "هدئت قليلا وبدأت أستجمع قواى وقلت له يا ريّس أنا طمعانة بحوار خاص معك تخصنى فيه.. قال للكويت وأهل الكويت محبة فى قلبى ولا يمكن أن أرفض لهم طلب".


مقالات مشتركة