الحكومة تنفي عودة عمل الموظفين بنظام ( الأونلاين ) يوم واحد أسبوعيًا       أخبار سارة .. المركز القومي للبحوث ينجح في إنتاج مُخصب حيوي يزيد إنتاج المحاصيل الزراعية       وزير الإسكان : الدولة لن تسمح مرة أخرى بالبناء غير المخطط والعشوائي والمخالفات       التفاصيل الكاملة لزيارة وفد قيادات الأوقاف ل شيخ الأزهر       الحكومة: الخميس 25 يوليو إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو       خطة حكومية لزيادة الاستفادة من العلماء والباحثين المصريين في الخارج       بالأرقام الرسمية .. 50 مليون زيارة من السيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية ضمن مبادرة دعم صحة المرأة       اللجنة الخاصة المشكلة بمجلس النواب لدراسة برنامج الحكومة الجديدة تختتم أعمالها اليوم       تفاصيل مشاركة الأهلى فى أعمال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية       وزارة المالية : الدولة ليس من دورها إدارة الأصول العقارية       أخبار سارة للموظفين.. المالية تعلن تبكير صرف مرتبات شهر يوليو 2024  
جريدة صوت الملايين
رئيس مجلس الإدارة
سيد سعيد
نائب رئيس مجلس الإدارة
د. محمد أحمد صالح
رئيس التحرير
محمد طرابية

أخبار وتقارير   2021-12-07T17:23:36+02:00

الإمام الأكبر:حلول الغرب لمشكلاتنا تشوه ثقافتنا وتخلق صراعا جديدا

هشام سعيد

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اليوم الثلاثاء بمقر مشيخة الأزهر، السيدة إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، لبحث أوجه التعاون بين الأزهر الشريف والأمم المتحدة في مجالات نشر السلام والتعايش ومواجهة العنف والتطرف، والتصدي للكراهية والإسلاموفوبيا.

 

قال فضيلة الإمام الأكبر، إن الأزهر يقوم بدور كبير على الساحتين المحلية والدولية لإرساء أسس التسامح والإخاء والسلام العالمي، وقد بادر الأزهر بمد جسور الحوار والتعاون مع العديد من المؤسسات الدينية في الشرق والغرب لتلك الغاية، وعلى رأسها الفاتيكان وكنيسة كانتربري، كما بادرنا على المستوى الداخلي بالتعاون مع الكنيسة القبطية المصرية في إنشاء "بيت العائلة المصرية" الذي يعد نموذجا فريدا في تحقيق التعايش والسلام بين أبناء الوطن الواحد عبر أنشطة مشتركة؛ تسهم في حل المشكلات قبل وقوعها، مشددا على أن الأزهر قد بادر منذ وقت طويل برفض مصطلح "الأقليات" واستبدله بمصطلح "المواطنة" التي تعني المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع أبناء الوطن دون أي تفرقة أو تمييز.

 

وأوضح فضيلته، أن الأزهر يقدر كثيرا جهود الأمم المتحدة في تحقيق السلام العالمي، وترسيخ مبادئ إنسانية كالمساواة واحترام الطفل وغيرها من المبادئ التي نادى بها الإسلام قبل أكثر من ألف عام، لافتا إلى أن الحلول الجاهزة القادمة من الهيئات والمنظمات الغربية لمشكلاتنا - على غرار الشذوذ والإجهاض وغيرهما- لا تقدم أي حلول فعلية لما نعانيه من مشكلات، بل تتعارض مع ثقافتنا وتسعى لفرض الكثير من السلوكيات المرفوضة في مجتمعاتنا وترسخ لصراع جديد.

 

وشدد فضيلة الإمام الأكبر على تمسك الأزهر بمواصلة جهوده لتعزيز الحوار بين الأديان، تلك الجهود التي جاءت أعظم ثمارها متمثلة في "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي وقعها فضيلته مع البابا فرانسيس في الـ 4 من فبراير عام 2019، وهو التاريخ الذي أعلنته الأمم المتحدة كيوم عالمي للأخوة الإنسانية، ولتكون دليلا لإرساء السلام العالمي والعيش المشترك، مضيفا أن للأزهر الشريف أيضا دور اجتماعي كبير في مواجهة العديد من القضايا والتحديات الاجتماعية، حيث أنشأنا "وحدة لم الشمل" بهدف وضع الحلول الواقعية لما تعانيه الأسرة المصرية من مشكلات قد تؤدي في النهاية إلى انهيار الأسرة وتفككها.

 

من جانبها، أعربت السيدة إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، عن تقديرها الكبير لما يقوم به الأزهر والإمام الأكبر من جهود محلية ودولية لتحقيق السلام والتعايش ونبذ العنف، مؤكدة أن ميثاق الأمم المتحدة ينادي بالكثير من المبادئ كالسلام والتسامح والعيش المشترك وهي المبادئ نفسها التي ينادي بها الدين الإسلامي وجميع الأديان، معتبرة أن هناك الكثير من المشتركات بين الدين الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة.

 

وشددت بانوفا على أن الأمم المتحدة بكل هيئاتها تسعى دائما للتعاون مع القادة الدينيين والمؤسسات الدينية حول العالم، وعلى رأسها الأزهر الشريف، للتعريف بحقوق الفئات المهمشة واللاجئين وغيرهم من الفئات الأكثر ضعفا لبناء قدراتهم وتمكينهم من التغلب على ما يواجهونه من تحديات وصعوبات ازدادت حدتها بعد تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، معربة عن تقديرها لجهود الإمام الأكبر في نشر قيم الحوار والأخوة الإنسانية.

 


مقالات مشتركة